سبب وفاة لمياء عبد الحميد.. بعد وفاتها تعرف على سيرتها الذاتية،
من هي الصحفية لمياء عبد الحميد،
لمياء عبد الحميد ويكيبيديا،
من هو زوج لمياء عبد الحميد،
اين عملت لمياء عبد الحميد،
وفاة لمياء عبد الحميد،
خيمت حالة من الحزن على الوسط الصحفي والإعلامي في مصر مع مطلع أبريل 2026، إثر رحيل الكاتبة الصحفية القديرة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة "المساء"، لم تكن الراحلة مجرد صحفية عادية، بل كانت "القلم الصادق" الذي واكب نهضة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر على مدار سنوات، محولة القضايا التقنية المعقدة إلى رسائل بسيطة تصل إلى قلب وعقل القارئ، يستعرض موقع "العالم سكوب" مسيرة هذه القامة الإعلامية التي وصفها وزير الاتصالات بأنها "جزء أصيل من عائلة القطاع"، مسلطا الضوء على إرثها المهني ودماثة خلقها التي جعلت من رحيلها خسارة فادحة للصحافة المتخصصة وللقيم الإنسانية الرفيعة في بلاط صاحبة الجلالة.
من هي لمياء عبد الحميد

تعد الأستاذة لمياء عبد الحميد واحدة من أبرز القامات الصحفية في مؤسسة "دار التحرير"، حيث تشغل منصب مدير تحرير جريدة "المساء" العريقة، وتعتبر من الكاتبات المتخصصات اللواتي وضعن بصمة واضحة في شؤون الاتصالات والتكنولوجيا في مصر، وقد جمعت في مسيرتها بين العمل المهني الاحترافي وبين الانتماء لعائلة صحفية رائدة، فهي زوجة الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ خالد إمام، رئيس تحرير جريدة "المساء" السابق، مما جعل اسمها مرتبطا بجيل من الرواد الذين ساهموا في صياغة الخط التحريري والوطني للصحافة المصرية.
المشوار المهني لـ لمياء عبد الحميد
انطلقت مسيرة لمياء عبد الحميد المهنية في الصحافة من مواقع التحرير المتخصصة، لتترسخ مع الوقت كاسم رئيسي في تغطية شؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. حملت المسؤولية التحريرية كنائب رئيس تحرير جريدة "المساء"، ما يعني مشاركتها في صياغة خط ثقافي ووطني للجريدة، إضافة إلى الإشراف على ملفات اتصالية وإعلامية حساسة، اشتهرت بمقالاتها وتحليلاتها، حيث كانت تعد أحد الوجوه الإعلامية التي كان يعتمد عليها في إيصال مواقف وسياسات قطاع الاتصالات إلى الرأي العام بطابع رصين. وصفها وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي بأنها "جزء أصيل من عائلة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر"، ما يؤكد حضورها الطويل والمستقر في هذا المجال.
وفاة لمياء عبد الحميد
توفيت الكاتبة الصحفية لمياء عبد الحميد في 7 أبريل 2026، بعد مسيرة حافلة بالعطاء استمرت سنوات طويلة، لم تكشف تفاصيل ظروف الوفاة في المنشورات الرسمية، إنما ركزت على توثيق المكانة التي تحتفل بها داخل المؤسسات الإعلامية، وكان أول من نعى الراحلة رسميا هو وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، الذي أكد أنها "انطفأت معها شمعة من شموع الاتصالات والإعلام المصري"، كما أصدرت الشركة المصرية للاتصالات بيان نعي رسمي صرح بأنها فقدت "قامة إعلامية كبيرة"، ساهمت في بناء وعي رأي عام متخصص في مجال الاتصالات.