من هو طلال الحلاق - تعرف على السيرة الذاتية لـ مسؤول الشركة السورية للبترول المثير للجدل،
من هو طلال هاني الحلاق،
طلال الحلاق ويكيبيديا،
عمل طلال الحلاق مع عائلة بشار الاسد،
تعيين طلال الحلاق في الشركة السورية للبترول،
قصة طلال الحلاق كاملة،
فجر ظهور رجل الأعمال السوري طلال هاني الحلاق عبر إحدى القنوات الفضائية بصفته مديرا لإدارة العلاقات الدولية والاتصال في الشركة السورية للبترول موجة عارمة من الجدل والغضب في الأوساط السورية اليوم، الثلاثاء 7 أبريل 2026،حيث تداول ناشطون وحقوقيون وثائق تثبت ارتباط الحلاق بشبكات أمنية ومالية تابعة للنظام المخلوع، وقربه من مكتب أسماء الأسد، وتورطه في أعمال تهديد وواجهات مشبوهة بدمشق، وردا على هذا الضغط الشعبي المتصاعد، أعلن وزير الطاقة محمد البشير عبر حسابه الرسمي على فيسبوك توجيه الشركة بكف يد الحلاق عن العمل فورا وبشكل مؤقت، لحين استكمال التحقيقات في خلفيته والتقارير المتداولة، في خطوة تهدف لحماية المؤسسات السيادية من رموز الحقبة الماضية، وبعد تصدر إسم طلال الحلاق البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، يستعرض فريق عمل موقع" العالم سكوب" مسيرة طلال الحلاق المثيرة للجدل.
من هو طلال هاني الحلاق

طلال هاني الحلاق هو رجل أعمال سوري برز كأحد الوجوه الاقتصادية المرتبطة بالدائرة الضيقة للنظام السوري السابق، يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة "ألفا إنكوربورتيد" (Alpha Incorporated) وشريك مؤسس فيها، حيث يمتلك حصة مسيطرة تبلغ 20% من أسهمها. عرف في الأوساط السورية بأنه "واجهة مالية" قوية، واستخدم نفوذه لبناء شبكة علاقات معقدة جمعت بين المال والأمن، وتشير سجلات "زمان الوصل" والجريدة الرسمية إلى أن الحلاق كان يقدم نفسه بأسماء شخصيات نافذة لفرض سطوته في دمشق، كما كوفئ سابقا بمنحه استثمارات مصادرة مثل مطعم "سالة سوكريه" في منطقة الروضة، مما يجعله نموذجا لرجال الأعمال الذين نمت ثرواتهم تحت غطاء السلطة.
نشاط طلال الحلاق مع عائلة بشار الأسد
ارتبط الحلاق بشكل عضوي بـ "المكتب السري" التابع لأسماء الأسد زوجة الرئيس المخلوع بشارالاسد، حيث عملت شركته "ألفا إنكوربورتيد" كقناة رئيسية للالتفاف على العقوبات الدولية وتمرير التدفقات المالية لصالح القصر الجمهوري، وتؤكد البيانات التجارية أن شريكته في ملكية الشركة هي دانا وديع بشكور، التي كانت تشغل منصب مديرة مكتب أسماء الأسد، مما جعل نشاطه التجاري يتجاوز حدود الاستثمار العادي ليصل إلى التنسيق الأمني المباشر، وتتهمه تقارير حقوقية بالمسؤولية عن اعتقال فريق رصد محلي كان يوثق انتهاكات حقوق الإنسان في دمشق؛ حيث أدت تقاريره الأمنية المرفوعة إلى جهاز أمن الدولة وتحت إشراف العميد رضا العمر، إلى إرسال ناشطين لسجن صيدنايا العسكري بصدور أحكام إعدام بحقهم قبل تحررهم عقب سقوط النظام.
تعيين طلال الحلاق في الشركة السورية للبترول المثير للجدل
أصدرت السلطات السورية الجديده في مطلع عام 2026، قرارا بتعيين طلال الحلاق مديرا لإدارة العلاقات الدولية والاتصال في الشركة السورية للبترول (SPC)، وهي إحدى أهم المؤسسات السيادية المسؤولة عن قطاع الطاقة، هذا التعيين لم يبق طي الكتمان، بل تأكد رسميا من خلال ظهوره في قناة فضائية في أبريل 2026، ليتحدث بلسان المؤسسة عن عودة الاستثمارات العالمية إلى سوريا، هذا التحول من إدارة "الواجهات المالية" الخاصة إلى قيادة العلاقات الدولية لشركة النفط الوطنية اعتبره مراقبون "إعادة تدوير" خطيرة لرموز النظام البائد داخل هيكل الدولة الجديد، مما يضع نزاهة المؤسسات الحيوية على المحك.