من هو حازم عبد السلام المجالي: عمره، أصله، والده، مسيرة رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد،
من هو حازم عبد السلام عباس المجالي،
رتبة حازم عبد السلام المجالي،
حازم عبد السلام المجالي ويكيبيديا،
كم عمر حازم عبد السلام المجالي،
مناصب حازم عبد السلام المجالي،
عائلة حازم عبد السلام المجالي،
السيرة الذاتية لـ حازم عبد السلام المجالي،
يبرز اسم اللواء المتقاعد حازم عبد السلام المجالي كواحد من أرفع القامات القانونية والقضائية في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يجمع في مسيرته بين الحزم العسكري والدقة القانونية، وبموجب الإرادة الملكية السامية الصادرة في 8 أبريل 2026، تولى المجالي رئاسة مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ليقود مرحلة جديدة من تعزيز الشفافية وحماية المال العام، وبعد تصدر إسم حازم عبد السلام المجالي، البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، يستعرض موقع "العالم سكوب" خلفيتة العسكرية، مسيرتة، ودوره المحوري في استكمال مسيرة الإصلاح الإداري والمالي في الأردن.
من هو حازم عبد السلام المجالي

حازم عبد السلام عباس المجالي هو قاض عسكري وقانوني أردني بارز، يشغل حاليا منصب رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد بموجب إرادة ملكية صدرت في 8 أبريل 2026، خلفا للدكتور مهند حجازي الذي استقال من المنصب، يعتبر من عائلة المجالي العريقة في الأردن، التي أنجبت شخصيات سياسية وعسكرية مثل عبد السلام المجالي الراحل رئيس وزراء سابق، وهو حاصل على رتبة لواء بعد تقاعده من الخدمة العسكرية، مع خبرة واسعة في القضاء العسكري والأمني، اشتهر بمناصبه الحساسة مثل رئيس القضاء العسكري ونائب عام لأمن الدولة، ويعرف بمواقفه الوطنية، كما اعتذر عام 2023 عن تقبل التهاني بتعيينه عضوا في هيئة النزاهة تضامنا مع غزة، داعيا للدعاء لأهلها بدلا من التهاني.
ولاده حازم عبد السلام المجالي ونشأته
ولد حازم عبد السلام المجالي في 7 أغسطس 1964 في الأردن، يبلغ من العمر 61 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في أبريل 2026، حيث ولد في أسرة مجالي عريقة تنتمي إلى عشائر الكرك البارزة التي لها تاريخ طويل في الخدمة العسكرية والسياسية الأردنية، حيث يرتبط اسمه بعبد السلام المجالي (1925-2023) الطبيب والسياسي الذي شغل رئاسة الوزراء مرتين، نشأ في بيئة عسكرية وقانونية، متأثرا بتراث العائلة الذي يعود إلى جذور أردنية شامية، وسط التحديات الوطنية التي شهدها الأردن في السبعينيات والثمانينيات، مما وجه خطاه نحو الدراسة القانونية والانضمام إلى الجيش العربي الأردني كضابط. عاش نشأته في عمان والكرك، حيث غرست فيه قيم النزاهة والخدمة العامة منذ الصغر، مما مهد لمسيرته المهنية في القضاء العسكري.
تعليم حازم عبد السلام المجالي
حصل حازم المجالي على بكالوريوس في القانون من الجامعة الأردنية عام 1986، تلاه دبلوم من المعهد القضائي عام 1994، ثم ماجستير في القانون الدولي عام 2005 من المعهد القضائي الأمريكي في فرجينيا بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى ماجستير في القانون العسكري في العام نفسه. هذه المؤهلات الأكاديمية القوية، التي تشمل تدريبات متخصصة في القانون العسكري والدولي، مكنته من التميز في المناصب القضائية العليا، مع التركيز على النزاهة ومكافحة الفساد من خلال دراساته في الولايات المتحدة، كما شارك في دورات تدريبية متقدمة في القضاء العسكري، مما عزز خبرته في محاكم أمن الدولة والاستئناف العسكرية.
المشوار المهني لـ حازم عبد السلام المجالي
بدأ حازم المجالي مشواره المهني في الجيش العربي الأردني كضابط قانوني، حيث شغل مناصب مثل مدعي عام وقاض في محكمة أمن الدولة، ومساعد النائب العام، ورئيس المحكمة العسكرية ورئيس محكمة الاستئناف العسكرية. في 2017، عين رئيسا للقضاء العسكري ونائبا عاما لمحكمة أمن الدولة بقرار من رئيس هيئة الأركان الفريق محمود فريحات، مما يعكس ثقة القيادة العسكرية به في المناصب الحساسة المتعلقة بالأمن القومي. تقاعد بلقب لواء، ثم انتقل إلى العمل العام في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد كعضو مجلس، قبل تعيينه رئيسا للمجلس في 8 أبريل 2026 للمدة المتبقية من الدورة الحالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكافحة الفساد في الأردن وسط التحديات الاقتصادية والسياسية. ساهم في تطوير آليات النزاهة من خلال خبرته القضائية الطويلة، مع التركيز على قضايا الفساد في القطاعين العام والخاص.
إقرأ أيضا: من هو صادق النابلسي؟ عمره، مناصبة، تعليمة، وفاته، سيرتة الذاتية كاملة
مواقفة السياسية والعامة
يعرف المجالي بمواقفه الوطنية الرافضة للفساد، حيث أبدى تضامنا مع القضية الفلسطينية في أكتوبر 2023 باعتذاره عن التهاني بتعيينه في هيئة النزاهة، داعيا لتحويلها إلى دعاء لغزة، مما يعكس عمق ارتباطه بالقضايا العربية. لم يشغل مناصب سياسية حزبي، بل ركز على الدور القضائي والإداري في تعزيز النزاهة، مع تجنب الجدل السياسي، ويعتبر رمزا للكفاءة العسكرية في المناصب المدنية. يشاد به كشخصية نزيهة في وسائل الإعلام الأردنية، خاصة في سياق تعيينه الأخير الذي يأتي بعد استقالة حجازي.