عصمت منصور - من هو؟ السيرة الذاتية لـ الكاتب والناشط السياسي المختص في الشؤون الإسرائيلية،
عصمت منصور ويكيبيديا،
جنسية عصمت منصور،
كم عمر عصمت منصور،
اعتقال عصمت منصور،
حزب عصمت منصور،
تصدر إسم عصمت منصور محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي إثر تحليله الاستراتيجي عبر قناة العربية اليوم 22 أبريل 2026، حيث قدم قراءة معمقة حول موقف المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن تحذير رئيس الأركان للحكومة بعدم التفاوض يعكس رغبة المؤسسة العسكرية في استغلال الفرصة الراهنة لتجريد إيران من أوراق قوتها، حيث يستعرض موقع "العالم سكوب" السيرة الذاتية لعصمت منصور، ومسيرته المهنية التي انطلقت من خلف القضبان وصولا إلى قمة الهرم التحليلي.
من هو عصمت منصور

عصمت منصور هو كاتب وناشط سياسي فلسطيني، يجسد تجربة المقاومة الفلسطينية من خلال انتمائه السابق إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ودوره كقيادي في صفوف الأسرى، حيث تولى مسؤوليات مثل عميد أسرى الجبهة وممثلها في اللجنة الوطنية العامة داخل السجون، بعد إطلاق سراحه تحول إلى محلل إعلامي ينتقد بشدة اتفاقيات أوسلو والسلطة الفلسطينية، ويصنف نفسه معارضا لها، مع مواقف نقدية تجاه فصائل أخرى مثل حماس، معتبرا إعلامها تعبويا يفتقر إلى النقد الحقيقي، حتى أبريل 2026، يظهر بانتظام في بودكاست مثل "تقارب" وبرامج تلفزيونية على قنوات مثل الغد وDW، يحلل تأثير السياسات الإسرائيلية على الأسرى والحرب في غزة، محذرا من تحول التحليل السياسي إلى "ارتزاق"، ويؤكد على ضرورة التمييز بين الإعلام والتعبئة المعنوية في زمن وسائل التواصل.
ولادة عصمت منصور ونشأته
ولد عصمت عمر عبد الحفيظ منصور في 18 نوفمبر 1976 في عمان، الأردن، لعائلة فلسطينية انتقلت في الثمانينيات إلى قرية دير جرير برام الله، حيث نشأ في بيئة مشحونة بالانتفاضة الأولى التي أثرت على وعيه السياسي مبكرا، كان في الصف الحادي عشر عند اعتقاله عام 1993، مما حرمه من إكمال الثانوية العامة، متزوج ولديه ولدان وبنت، حيث يعيش حاليا محافظ على نشاطه الوطني والمجتمعي ضمن مبادرات شبابية تسعى لبديل ديمقراطي عن الأحزاب التقليدية التي تراجعت شعبيتها، نشأته في سياق الشتات والمقاومة شكلت رؤيته النقدية، حيث يصف تجربته السجنية كـ "شهادة تمسك بالحياة"، مشاركا في حراكات تهدف إلى تجديد الحركة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن الاستقطابات الحزبية.
حزب عصمت منصور وانتمائة الفكري
ينتمي عصمت منصور إلى الخلفية اليسارية العلمانية المرتبطة بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التي تؤمن بكفاح مسلح ونضال وطني علماني دون أسلمة القضية، وقد شغل عضوية لجنتها المركزية حتى استقالته عام 2021 احتجاجا على سياساتها. يُعبر عن رفضه للإسلام السياسي كما في تجربة حماس بغزة، معتبرا خطابها تعبويا يُهمل النقد الداخلي، ويُصنف كمعارض للسلطة الفلسطينية واتفاقيات أوسلو التي يراها خيانة للمقاومة. هذا المذهب "اليساري النقدي" يظهر في نقاشاته حول الديمقراطية والحوار داخل السجون، حيث قاد لجان الحوار مع إدارة السجون لـ 10 سنوات، ويستمر في دعوته لتيار وطني ديمقراطي يتجاوز الفصائل التقليدية حتى 2026.
تعليم عصمت منصور
حُرم عصمت منصور من التعليم الرسمي بسبب اعتقاله المبكر عام 1993، إذ كان قاصرا في الصف الحادي عشر، ومنعته قيود مديرية السجون ونقله المتكرر بين السجون من إكمال الثانوية أو الالتحاق بالجامعة العبرية. ومع ذلك، تعلم ذاتيا داخل السجن، حيث درس اللغة العبرية والأدب والعلوم السياسية خلف القضبان، مما مكنه من كتابة أربع روايات صدرت أثناء اعتقاله واحتفل بعيد ميلاده الـ 17 داخل التحقيق. هذا التعليم الذاتي حوله إلى خبير في الشؤون الإسرائيلية، يترجم من العبرية ويحلل الدعاية الإسرائيلية، كما في كتاب "الدعاية الإسرائيلية: قراءة في القوة الناعمة" عام 2023، ويستمر في تطوير معرفته من خلال الصحافة والترجمة بعد التحرر عام 2013.
المسيرة المهنية لـ عصمت منصور
بدأ عصمت منصور نضاله بانضمامه إلى الجبهة الديمقراطية خلال الانتفاضة الأولى، وشارك في عملية خطف مستوطن قرب رام الله عام 1993 أدت إلى مقتله، مما أسفر عن حكم مخفف بالسجن 22 عاما كقاصر، قضى فيه 20 عاما (1993-2013) كقيادي أسرى: سكرتير الجبهة، مسؤول فرع السجون، وعضو اللجنة المركزية عام 200، تحرر في صفقة وفاء الأحرار 2013، ثم عمل في الصحافة والترجمة عن العبرية، وانضم إلى أمانة عامة اتحاد الكتاب الفلسطينيين عام 2018، حتى 2026، يعد محللا سياسيا في برامج مثل "مطروح للنقاش" و"تقارب"، ويكتب دراسات في مركز مدار وملحقات إسرائيلية، مع عشرات المقالات الأدبية والسياسية في مواقع فلسطينية وعربية، ويشارك في مبادرات شبابية لإيجاد بديل ديمقراطي.
يركز عصمت منصور على الشؤون الإسرائيلية، وحقوق الأسرى، والإعلام في الحروب، كناقد لـ "التعبئة" مقابل "الإعلام الحقيقي"، محذرا من تهميش المعاناة الإنسانية في غزة بين عامي 2024 و202، ساهم في كتاب "الدعاية الإسرائيلية" عام 2023، ونشر ورقات في مركز الدراسات الفلسطينية حول قدرة نتنياهو على تجديد الحروب عبر الدعم الأمريكي، ومقالات في لوموند ديبلوماتيك ومواقع عربية عن مساءلة الاحتلال وتأثير ترمب على الصراع. أعماله الروائية الأربع من السجن شهادات على الصمود، وفي 2026 يحلل محدودية تأثير إسرائيل على قرارات ترمب بشأن إيران ولبنان.
إقرأ أيضا: من هي امال خليل؟ ديانتها، اصلها، استهدافها في بلدة الطيري، السيرة الذاتية لـ الصحفية اللبنانية كاملة