في تصنيف شخصيات سياسية بواسطة

من هي مريم الريس؟ مناصبها، اصلها، سنية ام شيعية، حقيقة زواجها من نور المالكي 

​مريم الريس هي سياسية عراقية شيعية بارزة برزت في الساحة السياسية بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث أصبحت رمزا للولاء الشيعي السياسي المرتبط بكتلة دولة القانون ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بدأت مسيرتها كمحامية نشطة في الأوساط الطلابية والحقوقية قبل سقوط النظام السابق، وتخرجت من كلية الحقوق في أواخر التسعينيات، مما سمح لها بالانخراط في صياغة الإطار السياسي الجديد للعراق الانتقالي. 

​نشأة مريم الريس وتعليمها ونشاطها المبكر

نشأت مريم الريس في بيئة عراقية شيعية تقليدية، وبدأت نشاطها السياسي خلال دراستها الجامعية في الاتحاد الوطني لطلبة العراق، في أواخر التسعينيات، حصلت على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة بغداد، مما مكنها من ممارسة المهنة كمحامية قبل 2003، حيث عملت في قضايا حقوقية وطلابية، واجهت اتهامات من خصومها بشأن تبعيتها المزعومة للتيارات المعارضة، لكنها نفت ذلك في تصريحات إعلامية، مؤكدة أنها كانت نشطة في حركات طلابية معارضة ودعمت تحرير العراق، هذه الخلفية جعلتها تبرز كشخصية انتقالية بين العصر السابق والمرحلة الجديدة، مع تركيزها على قضايا المرأة والفيدرالية كأدوات للوحدة الوطنية.

​المسيرة السياسية والدور الدستوري

دخلت مريم الريس السياسة الرسمية بعد 2003 بانتخابها عضوا في الجمعية الوطنية العراقية الأولى (البرلمان الانتقالي) عام 2005، حيث شغلت منصب مقررة لجنة صياغة الدستور العراقي الدائم، وهو دور حاسم ساهم في تشكيل النظام الفيدرالي الحالي، دافعت بشراسة عن الفيدرالية كآلية لضمان حقوق الأقليات والمناطق، معتبرة إياها مصدر قوة لا ضعف في مواجهة التحديات، وسط جدل مع الكتل التي رأت فيها توجهات تقسيمية، ترشحت في الانتخابات النيابية 2006 و2010 ضمن قائمة كتلة المالكي (دولة القانون)، لكنها لم تفز بمقعد، فتم تعيينها مستشارة سياسية لرئيس الوزراء نوري المالكي عام 2010، وهو منصب أثار انتقادات من خصومها، استمرت في المنصب حتى عام 2014، عندما تم استبعادها في إطار إعادة هيكلة حكومية، وسط توترات سياسية بين المالكي وخلفائه.

​أبرز مواقف مريم الريس السياسية والخلافات الطائفية

كانت مواقف الريس الأبرز في دعم حكومة الأغلبية السياسية مع معارضة وطنية حقيقية، معتبرة إياها النموذج الديمقراطي الأمثل للعراق في ظل التهديدات الأمنية، في يونيو 2013، اندلعت خلافات حادة مع رئيس البرلمان آنذاك أسامة النجيفي، بعد بيانه الذي اتهم فيه المالكي بالتعاطف مع متظاهري الأنبار، فوصفت الريس لهجته بالحملة الانتخابية المبكرة والخلط المتعمد للأوراق، متهمة إياه بامتلاك وجهين لخداع الشعب العراقي، هذا التبادل عكس انقسامات عميقة بين الكتل حول مظاهرات الفلوجة والأنبار، وأدى إلى تصعيد إعلامي كبير، مع اتهامات متبادلة بالانحياز الطائفي المتطرف.

حقيقة زواج مريم الريس من نوري المالكي 

انتشرت شائعات واسعة عام 2013 عن زواج مريم الريس السري من نوري المالكي، مع تفاصيل ادعت منحها منازل في المنطقة الخضراء، لكنها نفتها رسميا ووصفتها بالافتراءات لتشويه سمعتها وسمعة المالكي، كما واجهت شكاوى قضائية من أسرة صدام حسين، حيث اتهمتها شقيقته أمال إبراهيم بالاستيلاء على منزلها في بغداد، في سياق نزاعات عقارية ما بعد 2003، هذه القضايا أضفت طبقة من الجدل الشخصي إلى صورتها العامة، حيث يراها مؤيدوها مدافعة عن الحقوق، بينما ينتقدها معارضوها كرمز للمحسوبية.

إقرأ أيضا: من هو علي الزيدي؟ السيرة الذاتية لـ مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة مجلس الوزراء العراقي

​الظهور الإعلامي والدور الحالي

شاركت الريس في برامج إعلامية عديدة دافعت فيها عن إرث المالكي، وناقشت قضايا الفساد والفيدرالية، بعد مغادرتها المنصب الرسمي عام 2014، تراجع دورها التنفيذي، لكنها تظل نشطة في الإعلام والتعليقات السياسية، مرتبطة بانقسامات العراق ما بعد 2003، تحليلاتها تركز على ضرورة الشراكة الوطنية دون تنازلات أمنية، مما يجعلها شخصية مثيرة للجدل حتى مايو 2026.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
مريم الريس ويكيبيديا السيرة الذاتية للسياسية العراقية المثيرة للجدل

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى العالم سكوب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...