في تصنيف ترند ومنوعات بواسطة

قصة ضحى دار زهرة مصر: عمرها، والدها، مرضها، وفاتها، قضية ضحى دار زهرة مصر كاملة، 

ضحى هي فتاة مصرية تعرضت لمأساة إنسانية مروعة انتهت بمقتللها في الإسكندرية مطلع فبراير 2026، بعد رحلة طويلة من الإهمال العائلي والرعاية غير الكافية في دار "زهرة مصر"، أثارت قصتها غضب واسع في مصر، وبعد تصدر إسم ضحى دار زهرة مصر البحث الرائج على مواقع التواصل الاجتماعي، قمنا فريق عمل" موقع العالم سكوب"، بالبحث والتقصي عن قصة ضحى، وطرحها لكم كاملة بالتفصيل. 

ولادة ضحى ونشأتها

ولدت ضحى في محافظة الفيوم في العام 1993، حيث بلغت من العمر عند وفاتها 33 عام، فقدت والدتها مبكر وعاشت مع أب وثلاث إخوات إناث، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب اضطرابات نفسية وجسدية، مما جعلها هدف للتنمر والإساءة من والدها، الذي وصفته التقارير بـ القسوة الشديدة، في سن مبكرة، طردها والدها من المنزل، تارك إياها عرضة للشارع حيث تعرضت للاستغلال والمشردين، حاولت العودة إلى الأسرة مرات عدة، لكنها واجهت رفض متكرر، مما دفعها للبحث عن مأوى في القاهرة.

دخول ضحى دار زهرة مصر

دخلت ضحى دار "زهرة مصر" للرعاية الاجتماعية بالقاهرة في عام 2022، التي تديرها الناشطة سمر نديم، الدار احتضنت عشرات الفتيات والسيدات المشردات والمسنات، مقدمة مساعدات غذائية، ملابس، ودعم نفسي من خلال معارض خيرية وبرامج إنسانية، حيث شهدت ضحى فترة استقرار نسبي هناك، اذ كانت محبوبة بين النزيلات، وغالبا ما كانت تصور مع الزوار، ووصفتها نديم بـ ست الستات لروحها الإيجابية رغم معاناتها، حاولت التواصل مع أسرتها عبر فيديوهات، موجهة نداءات علنية لأبيها لكن دون جدوى. 

إغلاق دار زهرة مصر وعودة ضحى إلى والدها

أغلقت وزارة التضامن الاجتماعي في سبتمبر 2025، دار زهرة مصر بسبب مخالفات إدارية ومالية، مثل عدم الترخيص الرسمي ومشاكل تمويلية، حيث نقلت النزيلات بما فيهن ضحى إلى مجمع "حياة كريمة" بالجيزة مع فحوصات طبية ودعم، استلم والدها ضحى رسمي، لكنها هربت سريع بسبب سوء المعاملة المتكرر، عادت إلى الشوارع في القاهرة ثم الإسكندرية، حيث تجولت بلا مأوى، تعتمد على الصدقات واللقاءات العابرة، محملة بمبلغ 8200 جنيه مصري جمعتها من تبرعات.

تفاصيل حادثة وفاة ضحى دار زهرة مصر 

التقت ضحى في 31 يناير 2026، حوالي الساعة 3 فجر بشاب، (تم القبض عليه لاحقا) في شوارع الإسكندرية، استدرجها مدعي توفير فندق آمن، لكنه أخذها إلى مسكنه حيث مارس علاقة غير مشروعة مستغل ضعفها الجسدي والذهني، و سرق أموالها (8200 جنيه) وهاتفها أثناء نومها، لكنها استيقظت وهددته بفضحه، في صباح اليوم التالي، عاد ليخنقها بوسادة حتى الموت، ثم وضع جثتها المكسورة نصفين في شنطة سفر كبيرة اشتراها مقابل 8000 جنيه، وهرب بها في تاكسي إلى منطقة مهجورة، في صباح 2 فبراير عثر مواطنون على الشنطة على الرصيف، فتحوها واكتشفوا الجثة، فأبلغوا الشرطة، الطب الشرعي الذي أكد الخنق، واعترف المتهم بعد القبض علية.

قد يهمك أيضاً قراءة: 

قضية ماضي عباس راشد... تفاصيل قصة المواطن المصري المثير للجدل

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
رصدنا لكم زوارنا الكرام قصة ضحى دار زهرة مصر المتصدرة البحث الرائج على مواقع التواصل الاجتماعي، وطرحنها لكم كاملة بالتفصيل

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى العالم سكوب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...