سبب منع أوهاد النواد من دخول مصر: من هو؟ قصة صانع المحتوى الإسرائيلي كاملة

تصدر ملف صانع المحتوى الإسرائيلي أوهاد النواد المشهد الإعلامي العربي، بعد أن نشر في 18 مايو 2026، مقطع فيديو على حساباته في منصات السوشيال ميديا، زعم فيه أنه تم ترحيله إلى إسرائيل بعد دخوله الأراضي المصرية، لتتحول قضيته من حادثة شخصية إلى ملف مركّب يتناول مسائل السفر، وحرية التعبير، وحساسية ظهور مؤثرين إسرائيليين في الدول العربية، وبعد تصدر اسم أوهاد النواد البحث الرائج على محرك البحث العملاق قوقل، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب " الضوء على قصة الناشط الإسرائيلي أوهاد النواد، وسبب ترحيلة من مصر.
من هو أوهاد النواد
أوهاد النواد هو صانع محتوى إسرائيلي ينشط على منصات التواصل الاجتماعي، وبدأت شخصيته تظهر في الإعلام العربي في مايو 2026، بعد سلسلة أحداث تتعلق بزيارته ومحاولة دخوله الأراضي المصرية، حيث وصفتة مواقع اعلامية كمؤثر إلكتروني ينتج محتوى مصورا يناقش تجاربه وتنقلاته في دول عربية مختلفة، خاصة مصر، ويعتبر أوهاد من بين عشرات المؤثرين الإسرائيليين الذين يروجون لـ "تجربة السياحة في الدول العربية" عبر فيديوهات مصورة، لكن تصرفاته في مصر، وخاصة فيديوهات سابقة أمام المعالم الأثرية، جعلته محط انتقادات واسعة، ما ساعده في الانتشار عربيا، وإن كان بشكل سلبي في كثير من الأحيان.
نشاط أوهاد النواد كصانع محتوى
يعمل أوهاد النواد في مجال إنتاج الفيديوهات الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي، ويتناول في محتواه رحلاته، وتفاعلاته مع الناس في الأماكن العامة، ومحاولاته خلق مشاهد مثيرة للاهتمام لجذب المشاهدات والمتابعين. ويتضمن محتواه مواقف مصورة في الشوارع، ومحادثات قصيرة مع أشخاص، وتصوير لمناطق سياحية، غالبا مع إبراز بعض التفاصيل التي تثير الجدل أو المفارقة، وفقا لأسلوب "التأثير الاجتماعي" الشائع بين صناع محتوى.
وتشهد مسيرته الرقمية، خصوصا في مصر، انتقادات واسعة؛ فقد تناقل متابعون عرب مقطع له أمام الأهرامات، يظهر فيه وهو يطلب من أطفال مصريين ترديد كلمة "إسرائيل"، ما اعتبر استغلالا للأطفال وتصريحا استفزازيا هدفه التفاعل، أكثر من كونه تقريرا صحفيا أو سياحيا محايدا، وربطت هذه الفيديوهات بحساسية الموقف تجاه إسرائيل في المجتمع المصري، فتحولت محاولته للترويج لمحتوى ترفيهي إلى قضية أمنية واجتماعية في آن واحد.
قد يهمك أيضا قراءة: من هو خالد الهيشري؟ تفاصيل محاكمة أول ليبي أمام محكمة الجنائية الدولية
سبب منع أوهاد النواد من دخول مصر
أثار أوهاد النواد في 19 مايو 2026، جدلا واسعا بعد أن نشر مقطعا يدعي فيه أن السلطات المصرية منعته من دخول الأراضي عبر منفذ طابا الحدودي في سيناء، ومن ثم ترحيله إلى إسرائيل، في حين تسمح لشريكته بالعبور والبقاء في مصر، ووفقا لشرحه في الفيديو، كان يخطط لزيارة مدينتي دهب وشرم الشيخ لقضاء عطلة وتصوير محتوى جديد، لكنه فوجئ بأن الإجراءات الحدودية توقفت عند اسمه، دون توضيح رسمي أو مبرر مكتوب، وأشارت تقارير متابعة إلى أن القرار ربما له علاقة بأحداث سابقة، وخصوصا فيديو الأهرامات الذي أثار غضبا عبر مواقع التواصل، واعتبر من جانب كثير من المعلقين تصرفا مسيئا واستغلاليا للأطفال، بالإضافة إلى وجود حساسية قانونية وأمنية حول نشاط صناع محتوى إسرائيليين داخل الأراضي المصرية، خصوصا في مناطق مثل سيناء ذات الحساسية الخاصة، ولم تصدر السلطات المصرية حتى الآن بيانا رسميا يحدد سببا مباشرا لمنع دخوله، لكن التسريبات والتحليلات تشير إلى قرار أمني مبني على تقييم مخاطر، ورغبة في تجنب أي تصعيد مرتبط بفيديو مسيء أو محتوى استفزازي محتمل.