من هو أحمد حسن الفاروقي؟ تعرف على مسيرة الدكتور السوري، سبب وفاته في المدينة المنورة،
من هو الدكتور أحمد حسن الفاروقي،
الدكتور أحمد حسن الفاروقي ويكيبيديا،
مؤلفات الدكتور أحمد حسن الفاروقي،
اصل الدكتور أحمد حسن الفاروقي،
السيرة الذاتية لـ الدكتور أحمد حسن الفاروقي،
سبب وفاة الدكتور أحمد حسن الفاروقي،
يعتبر الأستاذ الدكتور أحمد حسن الفاروقي قامة علمية بارزة في مجال الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات المالية المعاصرة، حيث ترك إرث أكاديمي غني من خلال رئاسته لقسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة دمشق ومؤلفاته الرائدة، أبرزها كتاب "الأوراق النقدية في الاقتصاد الإسلامي"، وقد اختتم مسيرته العلمية الحافلة بوفاة مفاجئة أثناء إلقائه محاضرة في مؤتمر للهيئات الشرعية بالمدينة المنورة في 9 فبراير 2026، في مشهد مؤثر يعكس تفانيه في نشر العلم والمعرفة حتى اللحظات الأخيرة من حياته، مما جعله رمزا للعطاء الفكري في العالم الإسلامي.
يسلط فريق عمل" موقع العالم سكوب"، من خلال هذا المقال الضوء على السيرة العلمية والمهنية للأستاذ الدكتور أحمد حسن الفاروقي، مستعرضا أبرز محطات حياته الأكاديمية وإسهاماته في تأصيل فقه المعاملات المالية، كما يتناول دوره القيادي في جامعة دمشق وأهم مؤلفاته التي أصبحت مرجعا للباحثين، وصولا إلى تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياته الحافلة بالعطاء.
من هو الدكتور أحمد حسن الفاروقي

الدكتور أحمد حسن الفاروقي هو أستاذ جامعي سوري متخصص في الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات المالية، حيث شغل منصب رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ويعرف على نطاق واسع كأحد أبرز أعلام هذا التخصص في العالم الإسلامي المعاصر، تميز الفاروقي بعمق علمه وقدرته على تأصيل القضايا الاقتصادية المعاصرة من منظور إسلامي، مما جعله مرجعا للعديد من الباحثين والطلاب في هذا المجال.
ولادة الدكتور احمد الفاروقي ونشأته ومسيرته التعليمية
ينحدر الدكتور أحمد حسن الفاروقي من مدينة الحسكة الواقعة شمال شرقي سوريا، حيث تلقى تعليم شرعي وأكاديمي متين أهله للتخصص في فقه المعاملات والاقتصاد الإسلامي، حصل على درجاته العلمية العليا، بما في ذلك الدكتوراه، في هذا المجال، مما مكنه من تولي مناصب أكاديمية رفيعة وتقديم إسهامات علمية قيمة.
المشوار الأكاديمي لـ الدكتور أحمد الفاروقي
كرس الدكتور أحمد حسن الفاروقي حياته للتعليم والبحث العلمي في مجال الاقتصاد الإسلام، ومن أبرز محطات مشواره الأكاديمي ومناصبه:
رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة دمشق: شغل هذا المنصب الهام في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وهي إحدى أعرق الجامعات في المنطقة، ومن خلال هذا المنصب، أشرف على تطوير المناهج الدراسية، وتوجيه الأبحاث، وتخريج أجيال من المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي.
أستاذ فقه المعاملات المالية والاقتصاد الإسلامي: كان يعرف بكونه أستاذا متمكنا في تدريس فقه المعاملات المالية، حيث كان يجمع بين الأصالة الشرعية والمعاصرة الاقتصادية في تحليلاته وشروحاته.
عضو في الهيئات الشرعية والمجالس العلمية: شارك الدكتور الفاروقي بفاعلية في العديد من الهيئات الشرعية والمجالس العلمية المتخصصة في الصيرفة الإسلامية، سواء داخل سوريا أو خارجها، وقد ساهم بخبرته في وضع الضوابط الشرعية للمنتجات المالية الإسلامية وتطوير الصناعة المالية الإسلامية.
مؤلفات الدكتور أحمد الفاروقي وإسهاماته العلمية
ترك الدكتور أحمد حسن الفاروقي إرثا علميا قيما يتمثل في مؤلفاته وأبحاثه التي أثرت المكتبة الإسلامية والاقتصادية، ومن أبرز هذه الإسهامات:
كتاب "الأوراق النقدية في الاقتصاد الإسلامي": يعد هذا الكتاب من أهم مؤلفاته، ويعتبر مرجعا أساسيا للباحثين والدارسين في مجال الاقتصاد الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بقضايا النقود وتداولها من منظور شرعي واقتصادي.
الأبحاث والدراسات: له العديد من الأبحاث والدراسات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، والتي تناولت قضايا متنوعة في الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات، مثل الزكاة، التمويل الإسلامي، المصارف الإسلامية، وغيرها من القضايا الاقتصادية المعاصرة.
المشاركات في المؤتمرات والندوات: كان الدكتور الفاروقي مشاركا نشطا في المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي حول العالم، حيث كان يقدم أوراق عمل وأبحاثا تسهم في إثراء النقاش العلمي وتطوير الفكر الاقتصادي الإسلامي.
وفاة الدكتور أحمد حسن الفاروقي
فجعت الأوساط الأكاديمية والعلمية في يوم 9 فبراير 2026، بوفاة الدكتور أحمد حسن الفاروقي بشكل مفاجئ، وقد وافته المنية أثناء إلقائه كلمة في "اللقاء الرابع للهيئات الشرعية" الذي استضافته المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، حيث روى شهود عيان منهم الشيخ الدكتور نظام يعقوبي، تفاصيل مؤثرة للحظات الأخيرة، حيث تعرض الدكتور الفاروقي لأزمة قلبية حادة ومفاجئة أثناء حديثه أمام الحضور، مما أدى إلى توقفه عن الكلام ووفاته في مكان انعقاد المؤتمر، وقد صلي على جثمانه الطاهر بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي الشريف، ووري الثرى في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة.
قد يهمك أيضا قراءة:
من هو الدكتور خليل الزيود - السيرة الذاتية كاملة لمستشار العلاقات الأسرية والتربوية