من هو عبد الرزاق زواوي - السيرة الذاتية كاملة للمعلق الجزائري الراحل ورائد المدرسة الإعلامية الجزائرية،
عبد الرزاق زواوي ويكيبيديا،
من هو عبد الرزاق زواوي،
كم عمر عبد الرزاق زواوي،
اولاد عبد الرزاق زواوي،
عبد الرزاق زواوي من اي ولاية،
وفاة عبد الرزاق زواوي،
السيرة الذاتية لـ عبد الرزاق زواوي،
فقدت الساحة الإعلامية والرياضية في الجزائر والعالم العربي، اليوم 17 فبراير 2026، أحد أبرز أعمدتها التاريخية، المعلق الرياضي القدير عبد الرزاق زواوي، الذي وافته المنية عن عمر 90 عاما بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، يعد عبدالرزاق زواوي مدرسة قائمة بذاتها في فن التعليق الرياضي، حيث استطاع بصوته الرخيم ولغته العربية الفصحى أن يتربع على عرش القلوب لعقود، مسجلا أعظم اللحظات الكروية في تاريخ الجزائر. لم يكن مجرد واصف للمباريات، بل مثقفا وإعلاميا ساهم في صياغة الوعي الرياضي والوطني، تاركا إرثا يجعله "أيقونة" لا تنسى في ذاكرة التلفزيون الجزائري.
مواصلة من كادر عمل "موقع العالم سكوب" في رصد رحيل القامات الإعلامية وتوثيق مسيرة الرواد الذين شكلوا ذاكرة الوطن العربي الرياضية، نقدم لكم هذا المقال الذي نسلط الضوء من خلاله على سيرته الذاتية، وأبرز محطات حياتة.
من هو عبد الرزاق زواوي

عبد الرزاق زواوي (1936-2026)، هو إعلامي ومعلق رياضي جزائري من الرعيل الأول، يصنف ضمن رواد التعليق باللغة العربية في التلفزيون الجزائري، وعرف بلقب "بلبل التعليق" لعذوبة صوته وقدرته على نقل الحماس بأسلوب راق يجمع الدقة الفنية واللغة البليغة، فرض اللغة العربية الفصحى في زمن المنافسة الشديدة، وكان مرجعا لأجيال لاحقة من المعلقين مثل حفيظ دراجي وعصام الشوالي. بالإضافة إلى إعلاميته، تقلد مناصب استشارية في وزارة الشباب والرياضة وأجهزة جامعة الدول العربية، مضيفا بعدا دبلوماسيا إقليميا لمسيرته.
نشأة عبدالرزاق زواوي وتعليمه
ولد عبد الرزاق زواوي عام 1936 في مدينة العلمة بولاية غليزان (غرب الجزائر)، في عائلة متواضعة أصيلة، حيث تلقى تعليمه الأولي في مدارسها المحلية وظهرت موهبته الخطابية مبكرا، تأثر بالحراك الثقافي والرياضي بعد استقلال الجزائر عام 1962، مما دفع شغفه نحو الإعلام الرياضي، تخرج من جامعة الجزائر في العلوم الاقتصادية والتجارية والعلوم الإنسانية، مما أكسبه خلفية أكاديمية متينة ساعدته على الاستشهادات الأدبية في تعليقاته العميقة، حيث استمر في تطوير مهاراته عبر دورات في الإعلام والاتصال، أهلته لمناصب استراتيجية لاحقة.
المسيرة المهنية لـ عبد الرزاق زواوي
بدأ عبدالرزاق زواوي مشوارة الاعلامي كصحفي رياضي في الصحف المحلية خلال الستينيات، ثم انضم إلى التلفزيون الجزائري أوائل السبعينيات كمعلق رئيسي لـ"محاربو الصحراء"، ذاع صيته عالميا خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975 حيث نقل فرحة الميدالية الذهبية أمام فرنسا في الدار البيضاء، حيث علق على الألعاب الإفريقية 1978 في الجزائر العاصمة، ونهائي كأس إفريقيا للأندية بين مولودية الجزائر وحافيا كوناكري، بالإضافة إلى 5 نهائيات متتالية لكأس الجزائر ومئات مباريات تصفيات كأس العالم في السبعينيات والثمانينيات، مرتبطا بأمجاد مولودية الجزائر ووفاق سطيف.
في نهاية السبعينيات عين مستشارا بوزارة الشباب والرياضة، ساهم في مشاريع وطنية، ثم عمل في تونس بجامعة الدول العربية ممثلا الجزائر إقليميا، وفي سنواته الأخيرة قدم استشارات لتكوين معلقين شباب مثل حفيظ دراجي وعصام الشوالي، وفي يناير 2025 تم تكريم الاتحادية الجزائرية له مع قصيدة ألفها احتفاء بمسيرته.
أبرز المباريات التي علق عليها عبد الرزاق زواوي
من أبرز ما علق عليه زواوي نهائي كرة القدم في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975 بملعب 5 جويلية بالعاصمة (6 سبتمبر)، حيث حقق المنتخب الجزائري أول ميدالية ذهبية تاريخية بنتيجة 2-1 أمام فرنسا، أمام 40 ألف متفرج، نقل فيه حماس اللحظة بأسلوبه الفصيح والشغوف.
كما غطى الألعاب الإفريقية 1978 بالعاصمة، مسجلا بصمته في المنافسات الجماعية والفردية، بالإضافة إلى إياب نهائي كأس إفريقيا للأندية أبطال القارات 1978 بين مولودية الجزائر وحافيا كوناكري الغيني، الذي شهد تتويجا جزائريا تاريخيا.
علق أيضا على خمس نهائيات متتالية لكأس الجزائر في السبعينيات والثمانينيات، ومباريات تصفيات كأس العالم للمنتخب "محاربو الصحراء"، وأمجاد الأندية الكبرى مثل مولودية الجزائر ووفاق سطيف في عصرهما الذهبي، مما جعل تعليقاته محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
زوجة عبد الرزاق زواوي واولاده
كان عبد الرزاق زواوي متزوجا من زوجة جزائرية أصيلة من مدينة العلمة، ساهمت في دعم مسيرته المهنية الطويلة خلال عقود عمله في التلفزيون والوزارة، لكن اسمها لم يذكر صراحة في وسائل الإعلام الرسمية أو التقارير عن وفاته، حيث أنجب أبناء وعدة بنات، من بينهم الإعلامي البارز عبد العزيز زواوي الذي ورث موهبة الأب في التعليق الرياضي واشتهر بتعليقاته المؤثرة والعاطفية على التلفزيون الجزائري، مما جعله امتدادا طبيعيا لإرث العائلة الإعلامي.
قد يهمك أيضا قراءة:
عادل بودجة: تعرف على السيرة الذاتية لرئيس مجلس إدارة شبيبة القبائل الجزائري الجديد