عبد الفتاح فايد : من هو؟ السيرة الذاتية لمراسل قناة الجزيرة،
من هو عبد الفتاح فايد،
عبد الفتاح فايد ويكيبيديا،
كم عمر عبد الفتاح فايد،
هل عبد الفتاح فايد إخواني،
أبرز تغطيات عبد الفتاح فايد،
عبد الفتاح فايد من أين،
في تغطيته الحية للهجوم الصاروخي الإيراني المفاجئ على دول الخليج، بعد تعرضها الى هجمات امريكية، وإسرائيلية، في 28 فبراير 2026،برز عبد الفتاح فايد كمراسل ميداني رئيسي لقناة الجزيرة، حيث وصف الأحداث بدقة فائقة وسط فوضى التوترات الإيرانية الخليجية المتفاقمة، ومن خلال متابعة فريق عمل موقع العالم سكوب لأبرز الوجوه الصحفية التي تصدرت البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، رصدنا لكم المسيرة الكاملة لهذا الإعلامي الذي واجه التحديات الأمنية والرقابية منذ الثمانينيات ليصبح اليوم واحدا من أهم الرموز الصحفية التي تشكل الوعي السياسي حول الشأن المصري من مقر الجزيرة بالدوحة.
من هو عبد الفتاح فايد

عبد الفتاح فايد هو أحد أبرز الصحفيين المصريين والمراسلين الميدانيين في قناة الجزيرة، حيث يعتبر رمزا للتغطية الإعلامية الجريئة خاصة في سياق الأحداث السياسية الإيرانية، والإقليمية حتى أوائل 2026، ولد في عام 1965 في مصر، حيث يبلغ من العمر 61 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في مارس 2026، تخرج من كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1987، مما شكل بداية مسيرته المهنية في عالم الصحافة المطبوعة والإلكترونية.
بدأ عمله في صحيفة "الشعب" المصرية، التي كانت تواجه في ذلك الوقت تحديات كبيرة أثناء عهد الرئيس حسني مبارك، حيث تعرضت الصحيفة لمضايقات أمنية متكررة بسبب تغطيتها النقدية للسلطات، مما أكسبه فايد خبرة مبكرة في التعامل مع الرقابة والضغوط السياسية، لاحقا شارك في تأسيس مكتب صحيفة "الحياة" اللندنية في القاهرة، حيث أدار عمليات التحرير والمراسلة، ثم انتقل إلى مؤسسة دبي للإعلام حيث أشرف على حملات إعلامية كبرى شملت إنتاج برامج تلفزيونية وتغطيات ميدانية واسعة النطاق، مما بنى له سمعة كمحترف متعدد المهارات في الإنتاج والصحافة الاستقصائية.
المسيرة الإعلامية لـ عبد الفتاح فايد
بدأ عبد الفتاح فايد مسيرتة الإعلامية في الثمانينيات كصحفي شاب في الصحافة المصرية، مركزا على قضايا المعارضة السياسية، الحريات العامة، والقضايا الاجتماعية الملحة مثل الفقر والفساد الإداري، حيث كتب في صحيفة الشعب تقارير ميدانية عن احتجاجات عمالية ونشاطات حزبية معارضة، مما جعله يواجه اعتقالات مؤقتة ومصادرة أعداد من الصحيفة، وهو ما وثقته مصادر إعلامية مصرية كجزء من حملات السلطات ضد الصحافة الناقدة في عهد مبارك.
بعد ذلك أصبح عضوا في فريق تأسيس مكتب "الحياة" في القاهرة عام 1990، حيث غطى أحداثا إقليمية مثل اتفاقيات السلام والتوترات العربية الإسرائيلية، وأدار شبكة من المراسلين المحليين، وفي دبي تولى إشرافا على برامج تلفزيونية رسمية، بما في ذلك حملات ترويجية لمؤسسات حكومية، مما أضاف إلى رصيده خبرة في الإنتاج الفيديوي والتسويق الإعلامي، هذه الخلفية المتنوعة مهدت له الانضمام إلى قناة الجزيرة في أوائل الألفية الجديدة، حيث عين مديرا لمكتب القاهرة، وهو منصب سمح له ببناء فريق قوي من المراسلين والمنتجين، مع التركيز على تغطية الأزمات السياسية المصرية بدقة ميدانية عالية. في سياق حديث، أدخل فايد عام 2026 عناصر تفاعلية في تغطياته عبر منصات التواصل، مثل تحليلات مباشرة لتأثير سياسات ترامب الجديدة على الشرق الأوسط بعد تنصيبه الثاني، رابطا إياها بتغطيته للانتخابات الأمريكية 2024 وتداعياتها على مصر والخليج.
دور عبدالفتاح فايد في قناة الجزيرة
انضم عبدالفتاح فايد إلى قناة الجزيرة في وقت كانت القناة تبني شبكتها العالمية، وعين مديرا لمكتب القاهرة الذي أصبح مركزا رئيسيا لتغطية الشؤون المصرية والعربية، في هذا الدور أدار عمليات البث الحي، تنسيق التقارير، والتعامل مع التحديات الأمنية، خاصة خلال ثورة 25 يناير 2011 حيث أغلق المكتب في 30 يناير بعد أوامر حكومية، وتعرض الطاقم للاعتداءات والاعتقالات، لكنه نقل العمليات إلى الإسكندرية والشوارع لضمان استمرار التغطية.
شارك في برنامج "بلا حدود" مع أحمد منصور عام 2011، روى فيه قصصا مثيرة عن مغامرات تغطية الربيع العربي في مصر وليبيا وتونس واليمن، مشيرا إلى مخاطر الاختطاف، الترحيل القسري، والقصف في مناطق النزاع، مثل تجربته في نقل كاميرات محمولة عبر الحدود الليبية لتوثيق سقوط القذافي. بعد نقل مقره إلى الدوحة، أصبح محررا للشؤون المصرية، يشرف على التحليلات والتقارير اليومية، مع الحفاظ على دوره كمراسل ميداني في الأحداث الكبرى، مما جعله وجها مألوفا في بثور الجزيرة العربية والإنجليزية، وفي 2026 ساهم في حملات الجزيرة الرقمية الجديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات الانتخابات المصرية المحتملة والتوترات الإيرانية.
إتهام عبد الفتاح فايد بالانحياز الى الإخوان وإغلاق مكتب الجزيرة في مصر
أثار عبدالفتاح فايد جدل واسع بسبب اتهامات مصرية رسمية له بـ "التخريب الإعلامي" والانحياز للإخوان المسلمين، خاصة بعد تسريبات عام 2017 نشرتها "اليوم السابع" كشفت مكالمات مسجلة بينه وبين عصام العريان تظهر تنسيقا لرفع فيديوهات تظهر اشتباكات مظاهرات 2011 كـ "انتصارات ثورية"، ودعوات لاستضافة أبو الفتوح لتصوير حصار مقرات أمن الدولة بزاوية "شعبية".
وصفت مصادر حكومية عبدالفتاح فايد بـ "كلمة السر في عمليات الجزيرة التخريبية"، متهمة إياه بخدع في تغطية المظاهرات مثل استخدام لقطات قديمة أو زوايا منحازة، مما أدى إلى إغلاق مكتب الجزيرة مرارا وطرد طاقمه عام 2013 و2017،من جانب آخر يشاد به في الجزيرة كمراسل شجاع واجه المخاطر الجسدية والقانونية لنقل الحقيقة، مع الدفاع عن تغطيته كجزء من حرية الصحافة.
عزيزي الزائر قد يهمك أيضا قراءة:
من هو نور الدين الدغير - السيرة الذاتية لمراسل الجزيرة في طهران