من هو جابر رجبي؟ إنشقاقه، اصله، تسريبات، قصتة كاملة،
جابر رجبي ويكيبيديا،
ما هو اصل جابر رجبي،
اين يقيم جابر رجبي،
سبب إنشقاق جابر رجبي،
السيرة الذاتية لـ جابر رجبي،

يعتبر جابر رجبي ناشط سياسي ومحلل استراتيجي إيراني من أصل عراقي، يعد من أهم المنشقين عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لطهران في العراق، حيث يشكل اليوم مرجع استخباراتي وسياسي في كشف كواليس النظام الإيراني، نظرا للمناصب العسكرية والدينية والسياسية الرفيعة التي شغلها سابقا، ومن أبرزها عمله مستشارا في مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، حيث تحول جابر رجبي إلى معارض صريح يركز في أطروحاته على كشف تمدد النفوذ الإقليمي، خفايا البرنامج النووي، وملفات الفساد العابر للحدود، وبعد تصريحاته الأخيرة في مارس 2026، بعد تعيين مجتبئ خامنئي مرشدا اعلى خلفا لوالدة، تصدر إسم جابر رجبي نتائج البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، حيث يسلط فريق عمل موقع العالم سكوب الضوء على مسيرته المعقدة وتحولاته الفكرية.
تكوين جابر رجبي الفكري والنشأة بين قم والنجف
ولد جابر رجبي لأب إيراني الأصل وأم عراقية، مما منحه فهما مزدوجا وعميقا للديناميات الطائفية والسياسية في البلدين، حيث تلقى تعليم ديني متقدم في الحوزات العلمية الكبرى، إذ درس في قم الإيرانية والنجف العراقية، وأكمل مراحل التعميم ليصبح معمما سابقا يمتلك أدوات التأثير الديني، لم يكتف بالدراسة الحوزوية بل جمع بينها وبين دراسات علمانية في العلوم الاقتصادية والاستراتيجية العسكرية، مما أهله للتنقل بكفاءة بين الأروقة السياسية والميادين القتالية. يحيط رجبي حياته الخاصة بقدر عالي من السرية، مما يعكس طبيعة حياته الأمنية المحفوفة بالمخاطر.
المسيرة العسكرية لـ جابر رجبي
بدأت المحطة الأبرز في حياة جابر رجبي بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث كان أحد المهندسين الميدانيين لتأسيس وتنسيق الميليشيات الموالية لإيران، وعلى رأسها جيش المهدي، قبل أن ينتقل لتنظيم فصائل الحشد الشعبي، عمل كحلقة وصل استراتيجية بين هذه الفصائل وفيلق القدس، وأشرف على عمليات التدريب والإدارة اللوجستية بدعم مباشر من الحرس الثوري، مما منحه رتبة عميد، انتقل لاحقا إلى طهران ليعمل مستشارا مقربا في مكتب محمود أحمدي نجاد بين عامي 2005 و2013، وهناك أدار ملفات في غاية الحساسية شملت التدخل الإيراني في سوريا ودعم نظام الأسد، وتنسيق العلاقات مع الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى إطلاعه على شبكات تمويل العمليات السرية عبر طرق غير مشروعة.
إنشقاق جابر رجبي عن محور المقاومة
أعلن جابر رجبي في عام 2016، انشقاقه الرسمي عن محور المقاومة، معللا ذلك برفضه لسياسات التوسع الإيراني والفساد الذي نخر مؤسسات الدولة، واعتراضه الفكري على مبدأ ولاية الفقيه، حيث دفع ثمنا باهظا لهذا القرار، تعرض للاعتقال في السجون الإيرانية، وواجه محاولات اغتيال متعددة، كان أخطرها التسميم بمادة الزرنيخ التي تسببت له في إصابات صحية مزمنة، كما تعرض لمحاولة اختطاف في تركيا، مما اضطره لهروب دراماتيكي عقب دعمه لمظاهرات عام 2019، ليصبح منذ ذلك الحين صوتا لا يهدأ في فضح ممارسات النظام من الخارج.
كشف اتفاقية مجتبى خامنئي والولايات المتحدة
في تطور لافت خلال شهر مارس 2026، كشف جابر رجبي عن تسريبات خطيرة حول اتفاقية سرية مزعومة بين مجتبى خامنئي والولايات المتحدة لإقصاء والده علي خامنئي من سدة الحكم، حيث يصف رجبي مجتبى بأنه أخطر من 50 قنبلة نووية، نظرا لاعتقاد الأخير بأنه "الخراساني الموعود"، بالإضافة إلى امتلاكه ثروة عالمية هائلة وإيمانه المطلق بالتفوق الفارسي، كما يرى جابر رجبي أن هذا التحول في بنية النظام الإيراني يعكس محاولة لإنقاذ المنظومة عبر تقديم تضحيات بالرموز القديمة، وهو ما يثير نقاشات واسعة حول مستقبل النظام السياسي في طهران.
إقرأ أيضا: من هي هبة مصالحة؟ عمرها، ديانتها، جنسيتها، السيرة الذاتية كاملة لمراسلة قناة العربية