من هو مسعود المري؟ قبيلته، وش يرجع، تعرف على قصة قصاص الأثر العميد السعودي المتقاعد كاملة،
من هو العميد متقاعد مسعود المري قصاص الاثر،
مسعود المري ويكيبيديا،
أشهر قصاصي الأثر من المريه،
مسعود المري قصاص الاثر وش يرجع،

مسعود المري هو عميد عسكري سعودي متقاعد من قبيلة آل مرة المعروفة تاريخيا بـ"المريّة"، وهي الملقبة ببراعة قص الأثر (القيافة) في شبه الجزيرة العربية منذ عهد الملك عبدالعزي، حيث أعلن عبدالله المديفر بان قصاص الاثر مسعود المري هو ضيفه في الحلقة القادمة 13 مارس 2026، من برنامج "الليوان" الرمضاني، حيث يتوقع مناقشة تجاربه التي تجمع بين الخدمة العسكرية والمهارة التقليدية في خدمة الأمن السعودي الحديث.
إرث آل مرة العريق في قص الأثر
"المريّة" ليس مجرد لقب قبلي، بل اصطلاح شعبي ورسمي أصبح مرادفا للدقة المطلقة في تتبع الآثار الصحراوية، حيث يطلق على كل قصاص ماهر من آل مرة حتى من قبائل أخرى تقديرا لمهارته، حيث تعمل 100 قصاص مريّة في الرياض فقط ضمن إدارة المجاهدين التابعة لوزارة الداخلية، بالإضافة إلى تواجدهم في كل إمارة ومحافظة سعودية لدعم التحقيقات الأمنية والجنائية في البيئة الصحراوية المفتوحة.
بدأ الاعتماد الرسمي على قصاصي آل مرة في عهد الملك عبدالعزيز مع صالح العرق المري عام 1387هـ (1967م)، حيث استُعين به لملاحقة اللصوص والمتمردين في الصحاري، ثم عُيّن ابنه عبدالهادي بن صالح العرق المري رئيسا لقصاصي الأثر عام 1403هـ (1983م) بأمر ملكي من الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية آنذاك، وهو أول من حصل على ماجستير في قص الأثر من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
أبرز قصاصي المريّة الموثقين تاريخيا
تاريخ آل مرة في قص الأثر حافل بالشخصيات الموثقة في الصحف الرسمية والإعلام ومن أبرزهم:
عبدالهادي العرق المري (الحالي) يترأس قصاصي الأثر بالإدارة العامة للمجاهدين منذ 2024، حاصل على ماجستير من جامعة نايف، وقد قصّ آثار إرهابيين ومفقودين، ويستطيع تمييز الجنس والعمر والحالة النفسية والوزن من أثر قدم واحدة حتى مع التمويه أو الحذاء المختلف.
جابر المري شغل منصب رئيس قصاصي الأثر بإمارة حائل سابقاً، وكشف قضايا سرقة و قتل ومخدرات على مسافات تصل إلى 65 كيلومتراً، كما ورد في مقابلته على MBC1 في أبريل 2025.
صالح العرق المري كان أول قصاص استُعين به رسمياً في عهد الملك عبدالعزيز عام 1387هـ لملاحقة اللصوص في الصحاري الشاسعة.
مهارات قصاصي المريّة العلمية الدقيقة
القيافة (من "تقفي": تتبّع من الخلف) ليست سحرا، بل علم دقيق يعتمد الملاحظة والتحليل الفطري المدعوم بخبرة طويلة في الصحراء، حيث يتميز قصاصو "المريّة" بقدرتهم على تحديد الهوية من خلال تمييز آثار الذكر عن الأنثى، والعذراء عن المتزوجة، من خلال توزيع الثقل على القدمة وشكلها وطريقة المشي، حتى لو حاول الشخص التمويه أو لبس حذاء مختلف تماما.
كما يستطيعون تقدير الزمن بدقة عالية من خلال مراقبة جفاف الرمل وتأثير الرياح والتعرية الطبيعية، فيستطيعون تحديد متى مرّ صاحب الأثر بالمكان بدقة تصل إلى الساعات أو الأيام حسب حالة الرمال.
أما آثار المركبات فيمكنهم تحديد نوع السيارة سواء كانت ركّازاً أو سيارة عادية، وحتى تحديد حمولتها التقريبية واتجاه حركتها في الكثبان الرملية المتحركة.
ويتميزون أيضا بقدرتهم على قراءة الحالة النفسية لصاحب الأثر من خلال تحليل عمق الأثر وطريقة توزيع الضغط، فيعرفون إن كان الشخص خائف أو مسرع أو يحمل ثقل أو متعب.
وأهم ما يميزهم التحمل البدني الاستثنائي، حيث يقضون أيام متواصلة في تتبّع الأثر تحت حرارة 40-50 درجة مئوية لمسافات تصل إلى مئات الكيلومترات دون كلل أو ملل.
أبرز إنجازات المريّة الموثقة في العصر الحديث
قضية ضرية (2023): تعدّ من أشهر القصص حيث تتبّع قصاص مريّة سارقا رغم محاولته تضليلهم بعارين (إبل برية) على مسافات شاسعة في الصحراء، حيث حاول السارق محو آثاره تماما لكنه فشل أمام خبرة "المريّة" الاستثنائية.
مكافحة الإرهاب: شهدت مشاركة مستمرة من قصاصي المجاهدين في تتبّع الإرهابيين عبر الصحاري، خاصة بعد هجمات 2003-2004 حيث كانت القيافة مكمل أساسي للاستخبارات العسكرية في المناطق النائية.
دور العميد مسعود المري في قص الاثر
كعميد متقاعد يتميز مسعود المري بـالجمع النادر بين التكتيكات العسكرية المتقدمة والقيافة التقليدية، مما يجعله قيّماً في العمليات المشتركة حيث تدمج الاستخبارات العسكرية مع قراءة الصحراء الفطرية، حيث سيظهر في 13 مارس 2026، في "الليوان" رمضان ليروي حكايات حقيقية تبرز كيف تُكمل القيافة تقنيات DNA والكاميرات والأقمار الصناعية في البيئة الصحراوية المفتوحة حيث لا توجد تغطية تقنية.
مسعود المري وش يرجع
العميد مسعود المري، العسكري المتقاعد وقصاص الأثر البارز، ينتمي إلى قبيلة آل مرة - عرّاقة آل مرة تحديدا - المعروفة بـ "المرية"، وهي الفخذ التاريخي المتخصص في علم القيافة (قص الأثر) بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج.
آل مرة قبيلة قحطانية يمنية الأصل (سبأ - حمدان)، تُعد من أعرق وأكبر القبائل في شبه الجزيرة العربية من حيث النطاق الجغرافي والعدد، يتركز تواجدهم الرئيسي في السعودية بمناطق الربع الخالي وحائل والقصيم ونجران والرياض كمركز لقصاصي "المرية" الرسميين، بالإضافة إلى دول الخليج (قطر والإمارات والكويت والبحرين) حيث يعتمد قصاصو الأثر الرسميون منهم، واليمن (حضرموت وصنعاء) كأصل قديم، مع وجود تاريخي في مصر والعراق.
ويعتبر "المرية" لقب رسمي وشعبي خاص بقصاصي الأثر من آل مرة فقط، حيث أصبح مرادفا عالميا للدقة المطلقة في قراءة الصحراء، إذ يعمل 100 قصاص مرية في الرياض فقط ضمن الإدارة العامة للمجاهدين التابعة لوزارة الداخلية، مع تواجد رسمي في كل إمارة سعودية، وجميع دول الخليج تعتمد قصاصيها من آل مرة، حتى أصبح "مرية" يطلق على أي قصاص ماهر منهم تقديرا من قبائل أخرى.
إقرأ أيضا: الدكتور خالد كريري: من هو؟ حكاية عبدالله فلبي، مناصبه، وش يرجع، قصتة كاملة