من هي راغدة درغام Raghida Dergham - ديانتها، عمرها، زوجها، جنسيتها، مسيرتها كاملة،
راغدة درغام ويكيبيديا،
من هو زوج راغدة درغام،
ديانة راغدة درغام،
راغدة درغام مكان وتاريخ الميلاد،
السيرة الذاتية لـ راغدة درغام،

تعد راغدة درغام واحدة من أبرز القامات الإعلامية اللبنانية الأمريكية في مجال الصحافة الدبلوماسية والسياسة الدولية، حيث نجحت على مدار عقود في حفر اسمها كمرجعية فكرية ومحللة استراتيجية في أروقة الأمم المتحدة وصناعة القرار في واشنطن، حيث اثار تحليلها على قناة العربية في 20 مارس 2026، حول هدف حشد القوات البحرية الأمريكية الى السيطرة على جزيرة كرج كمرتكز الايرانية، وليس إسقاط النظام، محذرة من أن الحرب تقترب من تجاوز الخطوط الحمراء، وبعد تصدر راغدة درغام نتائج البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب" الضوء على سيرتها الذاتية، ومسيرتها المهنية الحافلة بالعطاء حتى مارس 2026.
من هي راغدة درغام
راغدة درغام هي صحفية ومحللة سياسية لبنانية أمريكية، تعد اليوم من أبرز وجوه الإعلام العربي في مجال الصحافة الدبلوماسية والسياسة الدولية، وخصوصا في تغطية الأمم المتحدة والولايات المتحدة وتأثير السياسات الأمريكية على الشرق الأوسط، حيث تولت على مدار قرابة 28 عاما منصب مدير مكتب جريدة "الحياة" في نيويورك، في مقر هيئة الأمم المتحدة، ما جعلها "كبير المراسلين الدبلوماسيين" وتعد واحدة من أهم الأصوات التحليلية في الصحافة العربية العابرة للحدود. تنشر مقالاتها وتحليلاتها في عدد من أكبر الصحف والمجلات العربية والعالمية، مثل "النيويورك تايمز" و"الواشنطن بوست" و"نيوزويك" و"ذا ناشيونال" في أبوظبي و"هافينغتون بوست"، إضافة إلى مشاركتها في برامج تلفزيونية وراديوية عربية وعالمية، ما يعزز وجودها كمرجعية فكرية وسياسية موثوقة في المشهد الإعلامي العابر للأوطان. تعتبر أيضا مؤسسة ورئيسة مجلس الإدارة التنفيذي لمؤسسة "معهد بيروت إنستيتيوت"، التي تعنى بدراسة قضايا السياسة والاقتصاد والمجتمع في العالم العربي وعلاقاته مع الغرب، ما يضعها في موضع صانعة حوار وليست مجرد معلقة على الأحداث فقط.
ولادة راغدة درغام ونشأتها
ولدت راغدة درغام في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1953، حيث تبلغ من العمر 73 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في مارس 2026، حيث نشأت في مرحلة حساسة من تاريخ لبنان والشرق الأوسط، بين الحروب الداخلية والصراعات الإقليمية والتحولات الدولية، إذ نشأت في بيئة لبنانية تلامس الثقافة العربية والغربية معا، حيث كان التعليم، والإعلام، والسياسة الدولية موضوعات حاضرة في البيت، ما شكل لديها وعيا مبكرا بالشأن العام والقراءة النقدية للأحداث، حيث تربت في محيط بيروت الثقافي والسياسي، وهي المدينة التي كانت تعد مركز مطبوعات عربية وعربية غربية، فاعتادت على متابعة الصحف العربية واللغة الإنجليزية منذ سن صغيرة، قبل أن تنتقل لاحقا إلى الولايات المتحدة لمواصلة مسيرتها الأكاديمية والمهنية.
تعليم راغدة درغام
سافرت راغدة درغام في سن مبكرة، عن 17 عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال تعليمها الجامعي، في خطوة تعد من المرتكزات الأساسية في تشكيل شخصيتها الصحفية والسياسية، حيث تلقت تعليمها الجامعي في مؤسسات أميركية، حيث تعمقت في علوم الإعلام والسياسة الدولية، مع تأكيد على تحليل الشؤون الخارجية ومؤسسات النظام العالمي متعدد الأطراف مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي. تظهر بعض المقابلات أنها بدأت مبكرا في ممارسة الكتابة الأدبية والنقدية، وربطت بين شغفها بالشعر والرواية وبين رغبتها في تفسير الأحداث السياسية، ما جعلها تنتقل تدريجيا من مجال الأدب إلى الصحافة السياسية والتحليل الدبلوماسي.
ديانة راغدة درغام
تنحدر راغدة درغام من أسرة لبنانية مسيحية، وتعتبر ضمن طائفة الموارنة، وسط بيئة لبنانية تشهد توازنا دقيقا بين الطوائف الدينية، تقدم نفسها في عملها المهني كشخصية مدنية وعلمانية، تركز على قضايا الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بغض النظر عن الانتساب الطائفي، وتعتبر أن الانتماء الوطني والانتماء الإنساني أهم من الانتماء الديني في تحليلها السياسي.
من هو زوج راغدة درغام
زوج راغدة درغام هو رجل أعمال أميركي، لكنه يحافظ على حياة خاصة بعيدة عن الإعلام، ولا تنشر عنه تفاصيل واسعة تتعلق بعمله أو خلفيته، حيث تشير بعض المقابلات إلى أن زواجها من شخص أميركي جعلها تعيش بين مدن أميركية عدة، ما ساهم في تعميق اندماجها في الثقافة السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة، في الوقت الذي بقيت فيه متصلة جدا بالسياق العربي واللبنانية، لديها ابنة واحدة، وتصف راغدة درغام الأمومة في بعض المقابلات كتجربة إنسانية وتنظيمية صعبة، تفرض عليها الموازنة بين متطلبات المهنة الصعبة في الصحافة الدبلوماسية وبين مسؤولياتها العائلية.
المشوار المهني لـ راغدة درغام
انطلقت راغدة درغام في مهنة الصحافة من خلال مجلة "الحوادث"، حيث كانت مراسلة في مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك لمدة ثماني سنوات، وفي عام 1989، تولت منصب مدير مكتب جريدة "الحياة" في نيويورك، في مقر الأمم المتحدة، وظلت في هذا المنصب حتى أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، أي نحو 28 عاما، ما يجعلها من أطول الشخصيات بقاء في مكاتب الصحف العربية في الأمم المتحدة. خلال هذه الفترة كانت تشرف على تغطية كافة قضايا مجلس الأمن، والجمعية العامة، ومؤتمرات السلام، وتحركات الأمين العام، كما كانت مسؤولة عن كتابة عمود رأي في الصحيفة، ما منحها تأثيرا كبيرا في تشكيل مواقف الرأي العام العربي تجاه السياسة الدولية.
تأسيس معهد بيروت إنستيتيوت وحضورها العالمي
أنشأت راغدة درغام في عام 2010، مؤسسة "معهد بيروت إنستيتيوت" (Beirut Institute)، كمركز فكري مستقل يجمع قادة وخبراء وكتابا من الشرق والغرب للتفكير في مستقبل العالم العربي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، اذ تدير المعهد كرئيسة مجلس الإدارة التنفيذي، وتنظم من خلاله مؤتمرات دولية تتناول مسائل مثل الديمقراطية وحقوق المرأة واقتصاديات النفط، امتد حضورها أيضا إلى وسائل الإعلام الغربية كشبكتي NBC وMSNBC الأمريكيتين، وعملت محررة مساهمة في خدمة "Global Viewpoint" التابعة لمجموعة "لوس أنجلوس تايمز"، ما عزز مصداقيتها كإعلامية مهنية تقدم قراءة متوازنة ومتعمقة للأحداث العالمية.
قد يهمك أيضا قراءة: من هي ناديا البلبيسي ويكيبيديا؟ عمرها، ديانتها، مسيرة مديرة مكتب قناة العربية في واشنطن
عمل راغدة درغام الحالي محللة لقناتي العربية والحدث
تعد راغدة درغام من أبرز الصحفيين الذين تابعوا عن قرب حرب الخليج 1991، وقمة مدريد للسلام، وقمم الدول الصناعية الثمانية الكبرى، حيث تدير اليوم دورها كمحللة سياسية ومستشارة لوسائل إعلامية عربية بارزة، مثل قناة "الحدث" وقناة "العربية"، بوصفها المستشارة للشؤون الأميركية والدولية، في تحليلاتها الحديثة حول الملفات الإقليمية، تشير إلى استراتيجيات السياسة الأميركية في الشرق الأوسط وتفسر التحولات الدبلوماسية المعقدة، ما يجعل مقالاتها مرجعا للقراء والمهنيين المهتمين بالشؤون الدولية حتى مارس 2026 لضمان فهم أعمق للديناميكيات السياسية العالمية.