من هو علي شعيب - عمره، اصله، وفاته، السيرة الذاتية كاملة لـ مراسل قناة المنار، تصدر اسم المراسل الميداني علي شعيب واجهات الأخبار في 28 مارس 2026 إثر إعلان وفاته في غارة جوية استهدفت مركبة إعلامية جنوب لبنان، وسط تباين في الروايات حول طبيعة الاستهداف بين الجهات الناعية التي أكدت صفته الصحفية، والجيش الإسرائيلي الذي صنف الموقع كهدف عسكري، حيث نقلت تقارير حية من الميدان مسيرة شعيب المهنية التي امتدت لثلاثة عقود من التغطية المتواصلة للنزاعات الحدودية، حيث نسلط فريق عمل "موقع العالم سكوب" الضوء على السيرة الذاتية لـ علي شعيب، ومشواره المهني كواحد من أقدم المراسلين الحربيين في المنطقة، وتفاصيل الأحداث الميدانية التي وثقها لعام 2026.
من هو علي شعيب مراسل قناة المنار

علي شعيب كان مراسل ميداني لبناني مخضرم وأحد أبرز رموز الصحافة الحربية في جنوب لبنان، عمل لأكثر من ثلاثة عقود مع قناة المنار في تغطية التوترات الأمنية والعسكرية، بدءا من فترة ما قبل تحرير الجنوب عام 2000، مرورا بحرب تموز 2006، وصولا إلى التصعيد الحدودي المكثف في 2023-2026، حيث نقل آلاف التقارير اليومية من مناطق الاشتباكات مثل الخيام، الخردلي، كفركلا، والطيبة، معتمدا على دقة ميدانية عالية ووسائل تواصل حديثة مثل تلغرام لضمان تغطية فورية وشاملة.
كان معروفا بأسلوبه المهني الذي يركز على نقل الوقائع بشكل موضوعي ومنتظم، دون إضافة تعليقات شخصية مفرطة، مما أكسبه سمعة واسعة حتى خارج الدوائر الإعلامية اللبنانية، حيث وصفته تقارير إعلامية إسرائيلية مثل يديعوت أحرونوت بـ "فم وعين" للأحداث في الجنوب بسبب تغطيته المكثفة والدقيقة للتحركات العسكرية والتأثيرات على السكان والإنارة، بالإضافة إلى مشاركته في تغطية أحداث إقليمية في سوريا والعراق، حيث حظي بتقدير كبير من زملائه والجهات الإعلامية، حيث وصف دوره بأنه يعادل "الأسلحة العسكرية" في قيمته الإعلامية من قبل بعض المتحدثين، وظهر آخر مرة في بث مباشر للمنار قبل ساعات من وفاته ليوافي الجمهور بتفاصيل الاشتباكات، مما يعكس التزامه المهني الدائم في بيئات شديدة الخطورة.
ولادة علي شعيب ونشأتة
ولد علي شعيب في 8 سبتمبر 1970 في بلدة الشرقية قرب النبطية في جنوب لبنان، حيث بلغ من العمر 56 عام عند وفاته في مارس 2026، وهو أحد خمسة أشقاء (أحمد، محمد، هدى، وفاء، وعلي)، ابن حسن قاسم شعيب (والده الذي كان يعاني من الإعاقة البصرية) وفاطمة عواركة، حيث تعد عائلة شعيب الأكبر في البلدة بعدد أفرادها الذي يفوق 800 شخص، مما يعكس جذورا عائلية عميقة وقوية في المنطقة الجنوبية اللبنانية التي شهدت توترات حدودية مستمرة على مدار عقود.
نشأ في بيئة شعبية متواضعة تعرضت للضغوط الأمنية والاجتماعية، وانتقل في شبابه من منطقة الشياح في بيروت إلى قريته الشرقية ليعيش بمفرده، مما يشير إلى استقلاليته المبكرة وارتباطه الشديد بأرضه الأصلية، حيث بدأ يتفاعل مع الأحداث الميدانية منذ صغره وسط عائلة كبيرة ساهمت في تشكيل وعيه بالمسؤولية الاجتماعية والمهنية في سياق النزاعات المحلية.
المشوار المهني والميداني لـ علي شعيب
بدأ علي شعيب مسيرته الإعلامية قبل تحرير جنوب لبنان عام 2000، حيث عمل مراسلا ميدانيا في قناة المنار، مغطيا التوترات اليومية والأحداث الأمنية في المناطق الحدودية، ثم برز خلال حرب تموز 2006 بنقله تقارير مباشرة تحت القصف المكثف، مما أكد قدرته على العمل في أشد الظروف خطورة مع الحفاظ على الاستمرارية والدقة في التوثيق، مع اندلاع التصعيد الحدودي في أكتوبر 2023، أصبح أحد أكثر المراسلين نشاطا، حيث غطى يوميا تفاصيل الاشتباكات في مناطق مثل رويسات العلم بمزارع شبعا، الخردلة (الشريان الحيوي للقطاع الشرقي)، كفركلا، الطيبة، وجزين، مع وصف دقيق للتحركات العسكرية، رفع التلال الترابية دون انتهاك الخط الأزرق، والتأثيرات على السكان والزراعة، بالإضافة إلى مداخلات هاتفية مع قنوات مثل الميادين، حيث شارك في تغطية نزاعات إقليمية خارج لبنان مثل الأحداث في سوريا والعراق، معتمدا على مزيج من البث الحي، الفيديوهات على يوتيوب وفيسبوك، والصور لتوفير صورة شاملة، ونجا من محاولات استهداف سابقة كغارة في الخردلي عام 2023 أصابت مصوره خضر ماركيز بجروح طفيفة، مما يبرز مثابرته على مدار سنوات النزاع الثقيلة.
مشوار علي شعيب مع قناة المنار
انضم علي شعيب إلى قناة المنار في أوائل الألفية، ليصبح مراسلها الرئيسي في الجنوب، حيث أدار تغطية مستمرة لأكثر من 25 عاما، مشاركا في آلاف التقارير عن التوترات الحدودية، الغارات، والاشتباكات، مع التركيز على المناطق الحساسة مثل مزارع شبعا والخيام، وأصبح اسمه مرتبطا بصفحة "علي شعيب" على أرشيف المنار الإلكتروني، خلال التصعيد 2024-2026، كان صوتا يوميا في البث المباشر، يوثق التطورات بدقة عالية، كما في تقاريره عن "التصديات والمواجهات المباشرة"، وأكدت القناة في نعيه أنه "شهيد الواجب المهني"، مؤكدة مواصلة نقل الحقيقة رغم الاعتداءات، مما يعكس دوره المركزي في استراتيجيتها الإعلامية لتوثيق الجنوب.
إقرأ أيضا: من هي فاطمة فتوني؟ السيرة الذاتية كاملة لـ مراسلة قناة الميادين الراحلة
تفاصيل وفاة علي شعيب
استشهد علي شعيب في 28 مارس 2026 إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة صحفية في منطقة جزين جنوب لبنان، إلى جانب مراسلة الميادين فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني، أثناء عمله في نقل التطورات قرب الخردلي، وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له أن شعيب كان هدفا مدعيا انتماءه لوحدة رضوان ودوره في كشف مواقع عسكرية والتحريض، وهي ادعاءات قوبلت بنفي واستنكار واسع من الأوساط الصحفية التي أكدت هويته كإعلامي مدني.