في تصنيف شخصيات سياسية بواسطة

من هو اللواء محمد منصورة - عمره، اصله، زوجته، مناصبة، إعتقالة، قصتة كاملة، 

محمد منصورة ويكيبيديا، 

من هو اللواء محمد منصورة، 

محمد منصورة من أي محافظة، 

قبيلة محمد منصورة، 

حقيقة وفاة محمد منصورة، 

زوجة محمد منصورة، 

إعتقال اللواء محمد منصورة، 

السيرة الذاتية لـ اللواء محمد منصورة، 

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا يوم الاثنين 30 مارس 2026 عن إلقاء القبض على اللواء السابق محمد منصورة، أحد أبرز الوجوه الأمنية في الحقبة السابقة، وذلك في مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية. جاء هذا التطور الميداني ليعيد فتح ملفات عقود من الإدارة الأمنية والسياسية التي قادها منصورة، خاصة في منطقة الجزيرة السورية وشعبة الأمن السياسي، حيث بدأت السلطات المختصة تحقيقات رسمية معه حول قضايا تتعلق بالحقبة الماضية، ونسلط فريق عمل "موقع العالم سكوب" الضوء على سيرة اللواء محمد منصورة، خلفيته العشائرية، مسيرته الأمنية الطويلة، والملفات الجدلية التي ارتبطت باسمه وصولا إلى لحظة اعتقاله في مارس 2026.

من هو اللواء محمد منصورة

اللواء محمد منصورة هو أحد أبرز الشخصيات الأمنية في النظام السوري السابق، وقد شغل مناصب أمنية حساسة وحيوية على مدى عقود، ينحدر منصورة من قرية عين قبية التابعة لناحية حمام القراحلة في محافظة اللاذقية، وهي منطقة ساحلية تابعة لمحافظة طرطوس. يعتبر منصورة من أهم الضباط الأمنيين الذين تولوا مناصب قيادية في أجهزة الأمن السوري، وارتبط اسمه بملفات حساسة وجدلية تتعلق بقضايا الفساد والتهريب والعلاقات المثيرة للجدل مع جهات إقليمية ودولية، كان له دور محوري في إدارة ملفات أمنية معقدة في شرق سوريا، خاصة في محافظة الحسكة (الجزيرة السورية)، حيث حكم المنطقة بقبضة حديدية لفترة تزيد عن ربع قرن.

نشأة محمد منصورة وخلفيتة الأسرية والعشائرية

ولد محمد منصورة في العام 1950 م، في قرية عين قبية بناحية حمام القراحلة في محافظة اللاذقية، حيث يبلغ من العمر 76 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في مارس 2026 ، ينتمي إلى عشيرة القراحلة من الطائفة العلوي، حيث تعود جذور أهمية منصورة الاجتماعية والسياسية إلى دوره في دعم حافظ الأسد في صراعه ضد خصومه داخل الطائفة العلوية، خاصة ضد صلاح جديد، وفقا للمصادر المحلية، كانت عشيرة القراحلة من بين العشائر الصغيرة التي ساندت حافظ الأسد في فترة الصراع على السلطة، وعندما تمكن الأسد من الحكم، لم ينس من وقفوا معه، فقام بتعيين المتعلمين من هذه العشائر في وظائف حكومية مهمة وحساسة، حيث كان محمد منصورة أحد المستفيدين من هذه السياسة، حيث استفاد من انتمائه العشائري وقدراته الشخصية للارتقاء في السلم الأمني والعسكري، اذ يشير الباحثون والمراقبون السوريون إلى أن محمد منصورة عاني من الوحدة في شيخوخته، حيث لم يكن له زوجة أو أطفال، مما جعله معزولا اجتماعيا رغم مكانته السابقة.

المسيرة الأمنية والعسكرية لـ محمد منصورة

بدأت مسيرة محمد منصورة الأمنية قبل حوالي أربعين سنة من الفترة المعاصرة، أي في أواخر السبعينات من القرن العشرين. تولى منصورة رئاسة مفرزة المخابرات العسكرية في محافظة الحسكة (الجزيرة السورية) وهو برتبة نقيب، وكان مركز هذه المفرزة في مدينة القامشلي. مع مرور الوقت، توسعت هذه المفرزة لتصبح فرعا كاملا من فروع المخابرات العسكرية، وترقى منصورة في الرتب العسكرية والإدارية، حيث ظل محمد منصورة يدير فرع الأمن العسكري في القامشلي لحوالي ربع قرن، أي من أواخر السبعينات حتى منتصف التسعينات تقريبا. خلال هذه الفترة الطويلة، أصبح الحاكم الفعلي لمحافظة الحسكة، وكان له سيطرة مطلقة على المنطقة. وصفه البعض بـ "رب القامشلي" في عصره الذهبي خلال الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين، إشارة إلى سيطرته المطلقة على المدينة والمحافظة، وبعد فترة طويلة في القامشلي، انتقل منصورة إلى دمشق حيث تسلم منصب رئيس فرع المخابرات العسكرية بفرع فلسطين. ثم تطورت مسيرته أكثر عندما استلم منصب رئيس شعبة الأمن السياسي في سوريا، وهو أحد أهم المناصب الأمنية في الدولة. شعبة الأمن السياسي كانت تعتبر من أقسام جهاز الأمن الرئيسية التابعة للنظام السوري، وكانت مسؤولة عن الملفات السياسية والأمنية الحساسة.

ملفات وقضايا محمد منصورة المثيرة للجدل 

ارتبط اسم اللواء محمد منصورة بعدة ملفات مثيرة للجدل والقلق:

ملف حزب العمال الكردستاني (PKK): يقال إن منصورة كان له دور بارز في دعم الأحزاب والفصائل المسلحة التي تعمل ضد العراق وتركيا طيلة فترة وجوده في الجزيرة السورية، كما يرتبط اسمه بدعم حزب العمال الكردستاني، حيث يعتبر من أهم رعاة هذا الحزب خلال فترة إقامة عبد الله أوجلان في سوريا، من أواخر الثمانينات حتى نهاية التسعينات، كان أوجلان يقيم في فيلا في سوريا بضيافة حافظ الأسد، وكان منصورة يلعب دورا محوريا في هذا ملف.

ملف الأحزاب والحركات الكردية: تسلم منصورة ملفات القوى والأحزاب الكردية في سوريا، وتعامل النظام السوري مع هذه الأحزاب بسياسة غض النظر عن نشاطاتها وبياناتها تحت إشرافه، كما استقبل في القامشلي عام 1996 زيارة مسعود البرزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، في ظل حكم منصورة واستقبال شعبي كردي حاشد.

ملفات الفساد والتهريب: ارتبط اسم منصورة بقضايا تهريب وتجارة أسلحة وفساد، وفقا لمصادر خاصة، يعتبر منصورة من أهم أركان الفساد في النظام السوري، وكانت هناك محاولات لإقالته من منصبه كرئيس لإدارة الأمن السياسي بسبب هذه الملفات.

الدور في قمع الحركات الكردية: رغم دعمه لبعض الحركات الكردية، إلا أن منصورة كان له دور في قمع الحركات الكردية الأخرى وفي إدارة الملف الكردي بطريقة تخدم مصالح النظام السوري.

شائعات وفاة محمد منصورة 

انتشرت أنباء في عام 2016، عن مقتل اللواء محمد منصورة. وفقا للروايات الرسمية الموالية للنظام، سقط منصورة من بناء مرتفع وتعرض لإصابات خطيرة في ظهره، وقيل إن السقوط حدث أثناء عنايته بشجرة ليمون. تم نقله إلى مستشفى العثمان في اللاذقية حيث توفي متأثرا بجراحه، لكن هذه الرواية الرسمية أثارت شكوكا كبيرة، حيث أكد الجيش السوري الحر في بيان له أن منصورة تم اغتياله في ظروف غامضة، وأن خبر سقوطه من بناء مرتفع هو رواية نسج خيوطها النظام، وأشار الجيش السوري الحر إلى أن النظام وحده من يستطيع أن يغتال منصورة، كما اغتال قبله غازي كنعان ورستم غزالة والعديد من مسؤوليه الأمنيين الكبا، لاحظ المراقبون أن طريقة تسريب هذا الخبر عن طريق وسائل إعلام موالية للنظام، والتي أكدت أن اللواء قتل متأثرا بجراحه من السقوط، كانت طريقة لعدم تسليط الضوء على الخبر بشكل رئيسي، ليبقى الجميع منشغلين ما بين التأكيد ونفي الخبر.

بعد حادثة السقوط وانتشار شائعة وفاتة، ظهر العميد محمد منصورة، في عام 2016 في مقطع فيديو يستقبل علي كيالي (معراج أورال)، قائد ميليشيا "المقاومة السورية"، في بيته بضيعة حمام القراحلة، حيث بدا في المقطع شاحبا ومنهكا جدا، وهو ما يعكس آثار إصابته الخطيرة، لم يمت الرجل كما أشيع، أو لم يقتله النظام بإلقائه من سطح عال كما أشاع البعض، لكنه بقي يعاني من آثار الإصابة.

الحالة الاجتماعية والشخصية لـ محمد منصورة 

في شيخوخته عاني محمد منصورة من الوحدة والعزلة الاجتماعية، حيث لم يكن له زوجة أو أطفال، مما جعله معزولا رغم مكانته السابقة، كما عاني من الضجر وانصراف الناس عنه في قريته حمام القراحلة، رغم إعجاب أهل الضيعة بماضيه كحاكم فعلي على الجزيرة السورية، وتقديمهم بعض الخدمات الوازنة لبعض الأفراد، إلا أنهم لم يحبوه وتحاشوا طرق بابه بأي واسطة، كان المطلوب من محمد منصورة أن يخدم أهالي حمام القراحلة بالقدر الذي أتاحته سلطته السابقة، حيث كان قادرا على فتح معمل حكومي يوظف الجميع، أو دفع كتل كبيرة ومنتظمة من أبناء القرية إلى مؤسسات القطاع العام في مدن الساحل. لكنه فشل في تحقيق هذه التوقعات، مما جعله يسقط في أي مقارنة تجمعه بعلم آخر من أعلام الضيعة، مثل السفير السابق سليمان حداد الذي حشد العشرات من أهل ضيعته في وزارة الخارجية، أو مثل رجل الأعمال سمير ديبة الذي يوزع اللحوم والدجاج على الأهالي.

عزيزي الزائر قد يهمك أيضا قراءة: من هو اللواء عبد القادر طحان - السيرة الذاتية كاملة لنائب وزير الداخلية السوري

تفاصيل إعتقال اللواء محمد منصورة

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا في 30 مارس 2026، إلقاء القبض على اللواء السابق محمد منصورة، أحد ضباط النظام السابق، حيث تم اعتقاله في مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية، قبل أن يتم نقله إلى العاصمة دمشق للتحقيق معه، باشرت الجهات المختصة تحقيقا رسميا مع محمد منصورة، مؤكدة استعدادها لتلقي أي شكاوى أو دعاوى قانونية بحقه من قبل المواطنين، حيث يعكس هذا الاعتقال محاولة السلطات الجديدة في سوريا محاسبة رموز النظام السابق على أفعالهم.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
اللواء محمد منصورة ويكيبيديا السيرة الذاتية كاملة

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى العالم سكوب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...