من هو بسام ضويحي؟ تعرف على قصة عودة الدكتور السوري بعد غياب 50 عام

الدكتور بسام ضويحي هو باحث استراتيجي سوري، وناشط سياسي وإنساني، يعرف برئاسة مجلس إدارة مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية (STG Center)، وهو مركز بحثي يركز على القضايا الاستراتيجية العربية والسورية بشكل خاص، يحمل درجة الدكتوراه، وله حضور فكري وإعلامي من خلال مقالاته ومداخلاته التي تتناول الثورة السورية، المشروع الإيراني في المنطقة، والديناميكيات الدولية، اشتهر بدوره البارز في دعم الشعب السوري خلال سنوات الثورة والحرب، خاصة كمنسق عام لـ "الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (أنصر)"، بالتعاون مع جهات مثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يُوصف بأنه شخصية وطنية سورية ملتزمة بالقضية السورية، تجمع بين البحث الأكاديمي والعمل الإغاثي والسياسي، عاش معظم حياته في المنفى، وأصبح رمزا لملايين السوريين الذين فرقهم النظام السابق.
المشوار المهني لـ بسام ضويحي
بدأ الدكتور بسام ضويحي مشواره المهني في مجالات البحث والدراسات الاستراتيجية، وتطور دوره مع اندلاع الثورة السورية عام 2011 ليصبح صوتا مؤثرا في الدعم الدولي للمعارضة السورية، رئيس مجلس إدارة مركز أمية: يشرف على إصدار تقارير استراتيجية سنوية، دراسات حول الوضع السوري والإقليمي، وورش عمل، يركز المركز على تحليل التحولات السياسية، المخاطر الأمنية، والآفاق المستقبلية لسوريا والمنطقة، النشاط الإغاثي والسياسي: شغل منصب المنسق العام للحملة العالمية "أنصر"، التي نظمت فعاليات دولية لنصرة السوريين، بما في ذلك قوافل إغاثية ومؤتمرات مع شخصيات مثل الدكتور علي محيي الدين القره داغي، شارك في حملات إعلامية وإغاثية واسعة النطاق، الكتابة والتحليل: له عشرات المقالات في صحف ومواقع مثل "نيسان" و"الشرق"، يناقش فيها مواضيع مثل ازدواجية المعايير الدولية، الدعم الروسي الأمريكي لنظام الأسد، والمخاطر الإيرانية، يُعرف بتحليلاته الحادة والمباشرة حول القضية السورية، يجمع مشواره بين العمل المؤسسي (مراكز البحوث) والميداني (الإغاثة والتنسيق الدولي)، مما جعله شخصية مؤثرة في أوساط المعارضة السورية والنشطاء العرب.
ملاحقة بسام ضويحي من قبل النظام السابق
تعرض الدكتور بسام ضويحي لملاحقة أمنية قاسية من نظام حافظ الأسد وبشار الأسد، مما أجبره على الغياب القسري عن سوريا لنحو 50 عاما، كانت الملاحقة بسبب مواقفه المعارضة للنظام، نشاطه السياسي، ودعمه لحقوق السوريين، أدى ذلك إلى حياة منفى طويلة، حيث عاش بعيدا عن الوطن، وزوجته غابت لـ 47 عاما، يُعد نموذجا لآلاف المعارضين والمثقفين السوريين الذين طالهم القمع الأمني، الاعتقالات، أو التهجير القسري، لم تكن ملاحقته فردية، بل جزءا من سياسة النظام في تصفية المعارضين ومنعهم من العودة إلى ديارهم، استمر نشاطه من الخارج رغم الغياب، من خلال مركزه البحثي والحملات الدولية، مما يعكس صمود السوريين في مواجهة الاستبداد.
إقرأ أيضا: من هو جايز سوادة الموسى؟ عمره، محافظته، مناصبة، اعتقال رئيس أركان القوى الجوية وقائد الفرقة 20
عودة بسام ضويحي إلى سوريا
عاد الدكتور بسام ضويحي إلى سوريا في 10 مايو 2026، بعد سقوط نظام بشار الأسد، برفقة زوجته وابنه حمزة، حيث أصبحت عودته حدثا مؤثرا انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل، رمزا لعودة السوريين المغتربين وانتهاء عصر الخوف والقمع، وصفت العودة بـ "الغياب القسري" الذي استمر نصف قرن، وتلقى ترحيبا شعبيا كبيرا، خاصة في مناطق مثل طرطوس، تمثل هذه العودة بداية فصل جديد في حياته وحياة الكثيرين، مع آمال في المساهمة في إعادة بناء سوريا، عودته تأتي ضمن موجة أوسع من عودة مئات الآلاف من اللاجئين والمغتربين بعد التغييرات السياسية الكبرى في البلاد.
عزيزي الزائر قد يهمك أيضا قراءة: من هي بتول علوش؟ عمرها، من أي محافظة، سنية ام شيعية، حقيقة إختطافها، قصتها كاملة